الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

لا أعشق الحوريات ولا مناكحة الغلمان

 # يلومني أصدقائي من الإسلاميين ويقولون أن الأقليات الدينية لم تشارك في الانتفاضة ضد حكم الأسد الابن، ألا يستحقون ما صنع النجار على الأقل؟
ويقول أصدقائي من الأقليات، هل ستجبى منا الجزية في سوريا الجديدة، أم أن "داعش" وأخواتها ليس خطرا داهما؟ ويقول الكورد نحن على هذه الأرض مذ أوجدها الله، ألا يحق لنا فيها ما يحق لجيراننا من عرب وترك وفرس؟ وغيرهم يقول الشيء وضده كثير..
# انا أقول بما أننا لم ندفع ضريبة حرية التعبير وبما أننا لم نتحرر من قوقعاتنا الصغيرة والأنا الكبيرة التي تقبع في دواخل كل منا، وبما أنه من واجبي مشاركتكم الحوار، وأعلن بكل شجاعة "المتخفي" أنا لا أحب الحوريات ولا اللواط بالغلمان، لذا لن أكون مشروع شهادة. وبما أني معارض لكل أنواع العنف والقتل، سواء كان القاتل حاكما أو محكوما وسواء كان المقتول معارضا أو مواليا، ولئلا أخسر جل صحبي من مختلف مكونات المجتمع لم يبق أمامي سوى أن أغير اسمي خشية تمويتي "قولوا ستين جبان" وسأمارس حريتي كما لو كنت في باريس، لندن، سويسرا أو أخواتها...
# والكل يدرك بلا طول تفكير أني مع قلة  نقف بالوسط ويهدر دمنا كلا الطرفين.

وبناء على ما تقدم أعلن عن شخصي الكريم الذي سأتستر خلفه خشية رصاصة طائشة أو صائبة محققة. أنا اسمي: علي عثمان عمر الملقب بأبي بكر الشامي، من سوريا.

وين طاحش... أعرف على صفحة مين داخل!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق